دع عملك يتحدث عنك بقلم خبير التنميه البشريه عصام كرم الطوخى

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 29 نوفمبر 2016 - 10:35 مساءً
دع عملك يتحدث عنك بقلم خبير التنميه البشريه عصام كرم الطوخى

دع عملك يتحدث عنك

لا تخش المهام المفروض أن تقوم بها أو الصعاب التي تعترضك أو المسؤولية حتى وإن كان ما تقوم به يبدو في بدايته صعباً فلا مفر من الهروب لأنها جريمة في حق نفسك وظلمك لها بتهاونك وخوفك فإذا أردت أن تطور من ذاتك وترفع من قدر شأنك عليك بتحمل أعباءك وأن تنتمي إلى أهدافك وأحلامك، فتحمل المسؤولية تزيدك قوة وثبات وتكتشف من خلالها مواهبك ومدى طموحك فكن سيد ذاتك.

تقول مارجريت تاتشر: “لا أعرف أحد وصل للقمة بدون العمل الشاق فهذا هو السر!! العمل الشاق لن يصل بك دائماً وفي جميع الأحوال إلى القمة لكنه سيقربك منها كثيراً”.

دع أعمالك وأفكارك وأهدافك تتحدث عنك وتكون خير سفير لك أينما ذهبت ولا تخش من أحلامك، اترك العنان لها حتى يكون ما تنجزه من عمل يكون مبتكراً، فيه شيء من لمساتك السحرية الخاصة بك فلا تجعل عملك هماً وغماً تريد الانتهاء منه حتى ترتاح، بل لا تنجز أعمالك كما أنجزها آخرون بل كن رائدا في طريقة ابتكار أفكار جديدة وكن شجاعا في ترجمتها لمن حولك فهي التي ستجذب لك الانتباه والثقة في ذاتك وإعجاب الآخرين بتفردك ومهاراتك وقدراتك وطاقاتك المتجددة.

يقول جون سي ماكسويل: “أعظم يوم في الحياة لي ولك سيكون اليوم الذي نتحمل فيه المسؤولية عن كل أعمالنا وبعد ذلك ستبدأ رحلة نجاحنا”.

تحمل المسؤولية يجعلك في نطاق من يمكن الاعتماد عليهم وقت الأزمات والأوقات الحرجة لأنها تجعلك واثق بنفسك وبقدراتك وبتعدد النواحي الايجابية لديك وتشعرك بالاستقلالية عن الغير مما يجعلك تقوم بكثير من الأمور الخاصة بك دون الاستعانة بمن حولك لتنظيم شؤون حياتك.

تحمل المسؤولية يزيد من خبرات وحكمة من يحملونها ويقدرونها والمهارات اللازمة في بعض الإعمال المعقدة مما تجد من يتحمل المسؤولية ناجح في أسرته وعمله وفي أي مكان يتواجد فيه كونه ممن يتسمون بصفات القائد القوي المرن الذي يدرك قيمة تحديد الهدف من البداية والوجهة الصحيحة التي يسلكها مع تطوير قدراته ليستمر تدفق إبداعه وذلك رغم ما يتعرض له من صراع مع المصاعب والانتقادات المتكررة.
يقول إيرل نايتنجيل: “يمكن أن نسمح للظروف بأن تحكمنا كما يمكننا تحمل المسؤولية لنحكم أنفسنا رغما عن الظروف”.

على عكس البعض الذين لا يدركون تفردهم وقيمة ما يملكون من قدرات وطاقات لأنهم يفقدون قدرة السيطرة على أنفسهم ويفقدون الحماسة والرغبة المشتعلة في انجاز أعمالهم لأنهم لا يقدرون أنفسهم نصف قدرها رغم أنهم يملكون قدرات مذهلة لكنهم يخفقون في إدراكها وإذا أقدموا على عمل ما يفقدون الحماسة بمرور الوقت لان ما بداخلهم حماسة مزيفة وليست نابعة من داخلهم.

لذلك هناك خطوط فاصلة بين أصحاب العزيمة والانجازات وأصحاب الفتور والعزيمة المنكسرة المزيفة أو بين الهزيمة والنصر, فهم يؤدون مهامهم بلامبالاة لأنهم يرون أن أعمالهم مملة ويتركون دائماً انطباعاً سيئاً أينما تواجدوا بأفكارهم السلبية.

يقول ستيف جوبز: “الوسيلة الوحيدة لإنجاز العمل بطريقة جيدة هو أن تعشق عملك.. وإذا كنت عاجزاً عن العثور على عمل كهذا واصل البحث.. لا تتنازل تماما مثلما تبحث عن الحب وأعلم أنك ستحصل عليه دون أدنى شك”.

بقلم/ عصام كرم الطوخي

رابط مختصر Share