أين نحن؟ وأين نقف!! مقاله بقلم خبير التنميه البشريه /عصام كرم الطوخى

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 22 نوفمبر 2016 - 4:51 مساءً
أين نحن؟ وأين نقف!! مقاله بقلم خبير التنميه البشريه /عصام كرم الطوخى

أين نحن؟ وأين نقف!!

الناجحون والمبدعون وأصحاب الانجازات يدركون جيدا معنى تطوير أنفسهم ومراجعتها في كثير من التصرفات وتعديل عاداتهم وسلوكياتهم وتجديد عهدهم بالحياة كونها لا تسير على وتيرة واحدة ولأنهم مؤمنين بالتغيير المستمر والارتقاء والتميز فهم يتحركون وفق خطة مسبقة ولا يهدأ لهم بال من البحث المستمر وبرغبة جامحة في التجديد وإلا تحجرت عقولهم.

يقول جوته: “يجب أن نطور ونغير ونجدد دائماً من أنفسنا وإلا تحجرنا”.

أنظر إلى حياتك وراقبها جيداً ولا تنظر خلفك وتظل حبيسا لإخفاقاتك أو عاداتك السلبية، قم بتغيير الأشياء التي أنت غير راض عنها أو التي تستنزف طاقاتك وتسبب لك خلل واضح تجاه أهدافك وتعوق تفكيرك بإيجاد حلول لها وباتخاذ القرارات القوية والمناسبة حتى تخطو خطوة جادة وتالية في إثبات ذاتك.
يقول سقراط: “السر في عمل التغيير يكمن في أن تركز طاقاتك ليس في محاربة القديم بل في بناء شيء جديد”.

خبرات من حولك وبذل المزيد من التعلم والرغبة في المعرفة الدائمة من داخلك يتيحون لك وعي وإدراك يتصدى لأي عوائق تعترضك، مع الإصرار والعزيمة بعدم الارتداد إلى الخلف بالحنين إلى عادات وسلوكيات سابقة مرة أخرى مهما كانت الأسباب فقد كانت مؤثرة في أعاقتك عن الارتقاء بذاتك، فهي لن تترك بسهولة فهي من آن إلى آخر ستعاودك وتعلن عن نفسها وتواجدها لذلك يحتاج منك هذا صبر جميل وإيمان قوي واستمرارية لعدم العودة للخلف واكتساب أشياء جديدة تكون عوضا لك في التغيير الذي تنشده وتتمناه.

تقول عزة رشاد: “التغيير ليس سهلا.. إنه لا يتحقق بجيوش جرارة ولا بخطب جياشه.. إنه يتحقق حين نقلب عيوننا نحو دواخلنا لنرى أين نحن؟ وأين نقف !!”.

معرفة الذات من نقاط ضعف وقوة وتغيير أفكارها لا وجهتها، وتحفيزها على التطور والتركيز على الأشياء التي تحتاج منك إلى بذل جهد أكبر للتغيير والتنمية كونك أقدر الناس بمعرفتك ما بداخلك ومعرفة مدى استعدادك وتمسكك بأهدافك وثقتك وبرغبة قوية في تحقيق انجازات تسعدك وتكون جديرا بها.

قاوم ما يقهرك وبدد خوفك وانعم بتغيير ذاتك كي تشعر بحريتك وتنعم بحياتك فالكون في نمو وتغيير مستمر، فلا تدع أحد يجبرك على حياة لا تريدها فأنت بحكمتك وأفكارك وطباعك وأفعالك لذلك أجعل قيمتك في التغيير تظهر ثوابتك الأصيلة في إعادة البناء والصحوة والإصلاح وقيادة ذاتك نحو الارتقاء بها بشجاعة الفرسان التي هي بمثابة المحرك الفعلي للعزيمة كونها تتحمل الإصرار والتفاعل مع الحياة.

بقلم/ عصام كرم الطوخي

رابط مختصر Share