موضوعات لا تسأل عنهم جوجل وقد اعذر من أنذر

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 24 يناير 2018 - 12:00 صباحًا
موضوعات لا تسأل عنهم جوجل وقد اعذر من أنذر

كتبت جيهان السيد

جوجل هو مصباح علاء الدين وسانتا كلوز العصر الحالي، حيث نجح في أن يضع العالم كله بين يديك بكبسة زر، فالمعلومة التي كان أجدادنا يفنون عمرا طويلا حتى يكتشفوها نحصل عليها الآن في ثوان معدودة، هذا جعل الناس يعتمدون في كل احتياجاتهم من أكبرها إلى أصغرها،فأصبح مصطلح “google it” أو “ابحث على جوجل” هو أسلوب حياة لأغلب الناس، لكن لتلك المميزات لا تنسينا أنه يوجد مجموعة من الموضوعات الخطيرة والتي يؤدي البحث عنها إلى نتائج سيئة ومن هذه الموضوعات نذكر:

العلاجات والأدوية

لأن جوجل أقرب من الطبيب، كثيرا ما يلجأ له الأشخاص للبحث عن علاج للمشكلات الصحية الطارئة، وبالرغم من وجود ملايين النتائج التي تقدم حلولا للمشكلة إلا أن الكثير منها غير موثوق المصدر واتباعها يتسبب في حدوث أضرار صحية وخيمة، لهذا لابد من الكف عن إستشارات جوجل الطبية والتوجه فورا للطبيب عند الشعور بأي تعب.

تفاصيل عملية الولادة

اذا كنت في بداية حياتك الزوجية أو حامل و تنتظرين طفل، فحاولي التحكم في فضولك ولا تستعيني بجوجل لرؤية مقاطع لعمليات ولادة، لأن السيدة الحامل يجب عليها أن تتجنب كل ما يدفع للتوتر أو القلق وقديما كانت الحامل تمنع من حضور ولادة سيدة أخرى حتى لا تتأثر نفسيا بما يحدث، لهذا يفضل منع الحامل أو أي سيدة في سن الزواج عن مشاهدة تلك النوعية حتى لا تترسخ في ذهنها صورة مخيفة عن عملية الولادة.

الطرق الإجرامية

تجذب موضوعات الجريمة الكثيرين من رواد الإنترنت، وذلك لأن أغلبها يحدث في إطار من الإثارة والتشويق يجعلها من القصص المثيرة للمتابعة منها، ويزداد الإهتمام بتلك النوعية عند فئات الشباب والمراهقين، الذين يدفعهم حب الفضول للتعرف أكثر عن الطرق التي اتبعها أولئك المجرمون في تنفيذ جرائمهم والأسلحة المستخدمة فيها، فنجدهم يلجأوا لجوجل لمعرفة طريقة تصنيع القنبلة أو طريقة إخفاء آثار الجريمة، وكل هذا يندرج تحت بند الاهتمامات المشبوهة التي تعرض صاحبها لتعقب من قبل الأمن القومي.

الأمراض الخطيرة

يستعين الكثير من الأشخاص بموقع جوجل للتعرف أكثر عن الأمراض الخطيرة الشائعة، ونجد أن مرض السرطان من أكثر الأمراض التي عليها معدلات بحث مرتفعة، وذلك لأنه مرض العصر التي تتشابه أعراضة أحيانا مع أمراض أخرى أقل خطورة، لكن الهوس بإستخدام جوجل في كافة المواضيع يصيب الكثيرين بالخوف والقلق لمجرد شعورهم بالصداع أو الهزلان وفقدان الوزن ظنا منهم أنهم يعانون من أعراض السرطان.

الأنواع المختلفة للفوبيا

من المعروف أن الفوبيا هي الخوف المرضي من شيء ما، وبالتالي ينصح بعدم الاستعانة بجوجل في البحث عن أنواع الفوبيا حتى لا يوقعك الحظ السيء في صورة للفوبيا التي تعاني منها، أو تكتشف نوعا مختلفا لا يجعلك تنام طوال الليل، لهذا ينصح الإبتعاد التام عن مناقشة هذا الموضوع مع جوجل.

الأمراض الجلدية

شأنها شأن البحث عن مقاطع الولادة والسرطان، فهي لن تفيد بسبب المصادر الغير موثوقة للمعلومات من جهة ومن جهة أخرى تعرضك لرؤية صور سيئة للغاية تؤذي العين وتجعلك غير قادر على الأكل لأيام، لهذا السبب حاول أن تحافظ على علاقتك بجوجل بعيدة عن هذه الفئة من الموضوعات.

أغرب الحيوانات

من الموضوعات الغير مسموح بها لأصحاب القلوب الضعيفة، خاصة ممن يعانون فوبيا تجاه نوع معين من الحيوانات، فالأمر وقتها سيتسبب في مشكلات نفسية تشل الأفكار وتزيد من مخاوف الشخص ولهذا حاول دائما أن تجعل جوجل موقع لطيف للتصفح الآمن بلا مخاوف خاصة مع وجود الاطفال.

قصص الرعب الحقيقة

تمتلئ مواقع الإنترنت بقصص وحكايات الرعب التي يصاحبها صور وفيديوهات مخيفة، هذا مايجعل الكثيرين يقبلون على البحث عنها وتحدي مخاوفهم، بل يصل الأمر أحيانا لدخول منافسة في مشاهدة اكثر القصص رعبا دون خوف، لكن عادة ما تنتهي هذه السهرات بكوابيس ومخاوف تظل معنا لأيام ومنعنا من ممارسة حياتنا بشكل طبيعي.

الطعام الفليبيني

لا شك أن تجربة أكلات مختلفة من حول العالم هي من التجارب الممتعة، لكن هذا لا ينطبق مع كل الأكلات ولا كل البلدان، وخاصة الفيليبين المعروف عنها تناول أنواع غير مستساغة وغريبة من الطعام، مثل البلوت، فإذا كنت من عشاق الطعام لا داعي للبحث على جوجل عن هذه الأكلة التي من الممكن أن تفقدك شغفك بالطعام للأبد، حيث أنه لا يوجد الكثير ممن يفضلون مشاهدة صور لأناس يأكلون طير جنين داخل بيضة. ولهذا أخرج جوجل من هذا المأزق ولا تستعن به.

رابط مختصر Share

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة صدي بورسعيد الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.