انتخابات النادى المصرى على صفيح ساخن.. والصراع يحتدم على منصب الرئيس

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 13 نوفمبر 2017 - 12:45 مساءً
انتخابات النادى المصرى على صفيح ساخن.. والصراع يحتدم على منصب الرئيس

اجرى المواجهه اسلام صادق

سمير حلبية: اتهامات «قوطة» كلام قهاوى ولا يرقى للمسؤولية ورجعت المصرى للمنافسة

رفض سمير حلبية، رئيس النادى المصرى، والمرشح للمنصب نفسه فى الانتخابات المزمع إقامتها بنهاية الشهر الجارى، اتهامات مُنافِسه وليد قوطة بوجود مخالفات فى الميزانية وعدم إدارة النادى بما يليق به.

وأكد «حلبية»، فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»، أن «قوطة» لا يمتلك مستندات تدين المجلس الحالى، لافتا إلى أن نجل عبدالوهاب قوطة، رئيس النادى السابق، يعلم نزاهة سمير حلبية، الذى كان ضمن اللجنة الخماسية، التى أدارت النادى خلال حصوله على بطولة كأس مصر عام ٩٨. وشدد «حلبية» على أن كلام «قوطة» وتصريحاته ضد مجلسه لا تكون سوى على المقاهى فقط، ولن تقنع أعضاء الجمعية العمومية، وطالب «حلبية» أى مرشح يمتلك مستندات ضده تثبت الاتهامات التى تواجهه بتقديم ما يثبت إلى النيابة العامة دون تردد.

وقال «حلبية»: «تسلمت النادى وفى خزينته ٣ آلاف جنيه، ووصلت التزاماته المالية فى الفترة المقبلة إلى ٨٠ مليون جنيه»، مؤكدا أن مجلسه حقق إنجازات عديدة على مستوى فريق الكرة والمستوى الإدارى. وأضاف: «قبل أن أتولى المسؤولية منذ عامين كانت الجماهير تردد هتافات: (مهما الأرض تزلزل.. المصرى مش هاينزل)»، لافتا إلى أن فريق الكرة أصبح ينافس على البطولات، وتأهل إلى نهائى كأس مصر، ويحتل المركز الثانى ببطولة الدورى الممتاز.

وشدد «حلبية» على أنه يسير بخطى ثابتة نحو إعادة النادى البورسعيدى إلى سابق عهده على المستويين الرياضى والاجتماعى أسوة بما كان يحدث فى عهد سيد متولى وعبدالوهاب قوطة، رئيسى النادى السابقين. وأكد «حلبية» أنه لن يرد على إساءات وليد قوطة، باعتبار أنه مثل نجله، وحول عودة اللعب على ملعب بورسعيد، قال «حلبية»: «عودة اللعب على استاد بورسعيد مسؤولية الجهات الأمنية وليس مجلس الإدارة».

ورفض سمير حلبية التعهد بإقامة استاد جديد للمصرى، وقال: «بناء الاستاد مسؤولية الدولة، لأنه يتكلف مليار جنيه، ورئيس الجمهورية وعد أكثر من مرة بمساعدة بورسعيد فى بناء استاد جديد لها». وأوضح «حلبية» أنه أعاد الحياة إلى ملعب المصرى، بعد كارثة استاد بورسعيد، بحيث يتدرب الفريق عليه، ويحضر الجماهير المران، ولفت «حلبية» إلى أنه رفض تحديد قائمة فى الانتخابات حتى يمنح الفرصة لأعضاء الجمعية العمومية لاختيار مَن يمثلهم. وتابع «حلبية»: «سأعمل مع أى مرشح فى حالة نجاحه فى الانتخابات حرصا على المصلحة العامة للنادى البورسعيدى»، وقال: «جميع المرشحين محترمون، ويرغبون فى خدمة النادى، ومن ثَمَّ فلا يمكن أن أفرض على أعضاء الجمعية العمومية قائمة محددة من أجل إجبارهم على اختيار مَن يمثلهم داخل المجلس».

وليد عبدالوهاب قوطة: حلبية «ديكتاتور».. وإمكانياته محدودة والأعضاء يهربون منه

اتهم وليد عبدالوهاب قوطة، المرشح لرئاسة النادى المصرى، منافسه سمير حلبية، رئيس النادى الحالى، بـ«الديكتاتورية» والانفراد بالقرارات خلال إداراته للمجلس طوال الفترة السابقة، واستشهد «قوطة» بانقطاع ثلاثة من أعضاء المجلس عن حضور آخر ٦ جلسات، وهم حسن ناصف ومحمد قابيل وعلى الطرابيلى، اعتراضا على سياسة حلبية وعلمهم بقرارات المجلس قبل انعقاد الجلسات من خلال وسائل الإعلام، وأوضح قوطة أنه لم يشكك فى الذمة المالية لمجلس حلبية، لكنه انتقد طريقة إدارته للنادى بحجم الميزانية التى صرفها المجلس خلال العام الماضى والتى تقدر بـ٤٣ مليون جنيه وحصوله على دعم بنسبة ٥٠% من المحافظة لأول مرة فى تاريخ النادى البورسعيدى، ولفت إلى أن الميزانية التى أعلن عنها المجلس ضخمة ولا تتناسب مع وضع ما حققه فى الفترة الماضية سواء على مستوى فريق الكرة أو الناحية الإجتماعية، وقال: المجلس لم ينفذ طلبات الجهاز الفنى للفريق الكروى الأول بقيادة حسام وإبراهيم حسن بالتعاقد مع لاعبين سوبر وضم لاعبين من الدرجة الثانية بما لا يحقق طموحات الفريق، لافتا إلى أن الناحية الاجتماعية لا تتناسب مع حجم المبالغ التى تم صرفها، وأضاف: النادى عبارة عن حديقتين وحمام سباحة ولم يتم تطوير النادى اجتماعيا ولم يتم الاهتمام بخدمات الأعضاء، وشدد قوطة على أن عزوف الجمعية العمومية عن حضور الاجتماع الأخير الذى تمت الموافقة فيه على اللائحة الاسترشادية، لافتا إلى أن المقارنة بين حجم ما صرف فى الفترة السابقة وما قدمه مجلس حلبية يدل على أن إمكانياته محدودة وأن النادى يحتاج إلى فكر جديد لتطويره على المستوى الرياضى والاجتماعى، ورد قوطة على الاتهامات التى لاحقته بوجود خلافات له مع بعض رجال الأعمال وصلت إلى ساحات المحاكم، بأنه واجه خلافات مع أحمد أبوهشيمة، رجل الأعمال، بسبب شيكات بدون رصيد لكنها انتهت منذ فترة كبيرة، بدليل أن أبوهشيمة قال فى أحد مؤتمراته الصحفية إن علاقاتنا طيبة ولم تعد هناك خلافات، ولفت «قوطة» إلى أن مجلس حلبية حاول استبعاده من الانتخابات بدعوى وجود أحكام قضائية ضده، لكنه عاد من خلال تسوية المنازعات باللجنة الأوليمبية بعد أن قدم المستندات التى تؤكد على صحة ترشحه وانتهاء مشكلة الأحكام القضائية بحكم آخر بأنه سدد ما عليه وتصالح مع معارضيه، ولفت إلى أن هناك أسبابا أخرى دفعته لخوض الانتخابات أهمها تحويل النادى إلى مؤسسة رياضية واجتماعية متكاملة وتطوير قطاع الناشئين وإعادة فتح ملف اللعب على استاد بورسعيد وإعادة قدامى النادى للاستفادة من خبراتهم إلى جانب عدم اقتناع الجمعية العمومية بأداء مجلس حلبية فى الفترة الأخيرة، مؤكدا أنه يسعى لاستغلال المواهب بقطاع الناشئين أسوة بما كان يحدث فى عهد والده.

رابط مختصر Share

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة شبكة صدي بورسعيد الإخبارية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.