مصر في الصحافة العالمية نظرة من الخارج

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 10 سبتمبر 2017 - 11:19 مساءً
مصر في الصحافة العالمية نظرة من الخارج

محمد عباس 

تصدرت  الأخبار المتعلقة بمصر بالصحف العالمية هذا الصباح، خبر اكتشاف مقبرة فرعونية بمنطقة ذراع أبو النجا في البر الغربي بالأقصر، تعود إلى صانع ذهب أو صائغ ملكي عاش قبل أكثر من 3000 عام. وتعود المقبرة إلى صانع ذهب الإله أمون ويدعى (أمنمحات) وزوجته وعثر فيها على مجموعة من الحلي والأقنعة الخشبية والأواني الفخارية. وتكمن أهمية المقبرة، التي تعود إلى منتصف عصر الأسرة الثامنة عشرة، فيما تم العثور عليه داخلها من أجزاء للوحة تقدمة القرابين من الحجر الجيري لصاحب المقبرة إضافة إلى 150 تمثالا أوشابتي صنعت من الفيانس والخشب والطين المحروق والحجر الجيري.

محللون يتحدثون لـ “ديوان” التابع لمركز كارنيجي حول مستقبل العلاقات المصرية الأمريكية: نشر موقع “ديوان” التابع لمركز كارنيجي للشرق الأوسط تقريرا استطلع فيه آراء أربعة محللين حول مستقبل العلاقات المصرية الأمريكية. وترى الصحفية المستقلة منى الطحاوي أن كلا البلدين يتشابهان في السيطرة القوية للجيش، في حين قال جون ألترمان مدير برنامج الشرق الأوسط بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن العاصمة إن العلاقات بين البلدين فاترة في الوقت الحالي، مضيفا أنها تمر بمرحلة انتقالية، حيث أن مصر ليست محورية ضمن اهتمامات الولايات المتحدة بمنطقة الشرق الأوسط، والتي على رأسها قوة إيران المتنامية ومكافحة الإرهاب. وقال ألترمان: “من المرجح بكثير أن نجاح مصر سيعقبه شراكة أمريكية ذات معنى. وفي التفكير الأمريكي، يتطلب ذلك وجود جيش نشط وفعال، وقطاع خاص قوي، ومجتمع مدني نابض بالحياة، وهذه صفات لا توجد بمصر في الوقت الحالي، ولا توجد في المجتمع الذي ينوي القادة في مصر بناءه”. ويرى عمرو حمزاوي أن هناك توترات بين القاهرة وواشنطن، متوقعا أن تستمر بسبب قضايا كوريا الشمالية وسجل حقوق الإنسان في مصر وتباين المواقف بشأن ليبيا وسوريا. وقال ديفيد شينكر مدير برنامج السياسة العربية بمعهد واشنطن إنه من المرجح أن تظل العلاقات المصرية الأمريكية كما هي في الوضع الراهن، لأنه وعلى الرغم من تدهور سجل حقوق الإنسان في مصر، فإن الولايات المتحدة قد لا تتحمل خسارة مصر بسبب الاضطرابات في المنطقة.

ألقت فايننشال تايمز نظرة على سوق العقارات في مصر مع استمرار ارتفاع معدلات التضخم وانخفاض القدرة الشرائية لمعظم العملاء المحتملين. وذكرت الصحيفة في تقرير لها أن في الوقت الذي يُبقي فيه المحللون على توقعاتهم بمواصلة سوق العقارات المصري لأدائها القوي، مدعومة بشراء المصريين بالخارج بعد مضاعفة القوة الشرائية لمدخراتهم كنتيجة للتعويم، فإن هناك عوامل تثبط من أداء السوق. من ناحية، يرى رئيس مجلس إدارة أبراج مصر علي ربيع أن العائد المرتفع على الودائع البنكية والتي تصل إلى 20% سنويا، تنافس العقارات، كملاذ للثروة والادخار، كما أدت معدلات التضخم المرتفعة إلى تخفيض هوامش الربح لجميع المطورين العقاريين، باستثناء قمة الشريحة العليا من الإسكان الفاخر. واضطر المطورون حاليا إلى تأجيل بعض خططهم نظرا لارتفاع تكاليف البناء. ويحاول المطورون اجتذاب العملاء من خلال تقديم خطط جديدة للسداد، دون مقدم، بدلا من مقدم 15%، وتمديد فترة السداد إلى سبع سنوات بدلا من خمس.

وفي تقرير آخر، تحدثت فايننشال تايمز عن المجتمعات العمرانية الجديدة مثل العاصمة الإدارية الجديدة، قائلة إنها تظهر بعض المشاكل الأبرز في القطاع. وتحديدا الطلب المرتفع على الإسكان المتوسط الذي تفشل المدن الجديدة في تلبيته، إذ أن أغلبية الشعب المصري ليست لديه القدرة المادية لشراء مسكن بالعاصمة الجديدة. ويقول خبير التخطيط العمراني ديفيد سيمس إن الوحيدين القادرين على شراء تلك المنازل الجديدة هم الـ 3.5 مليون مصري العاملين بالخليج.

رابط مختصر Share